إظهار الرسائل ذات التسميات محافظات. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات محافظات. إظهار كافة الرسائل
الجمعة، 11 أبريل 2014
محافظة الوسطى
تـقع
محافظة الوسطى في جنوب محافظتي الداخلية والظاهرة وتتصل من جهة الشرق
ببحر العرب و من الغرب بصحراء الربع الخالي، ومن الجنوب بمحافظة ظفار،
وتحتل مساحة كبيرة من وسط السلطنة، وتمتاز بوجود عدد كبير من آبار
حقول النفط والغاز في أراضيها، ويبلغ إجمالي سكانها نحو 16.968 عماني
و 6.090 وافد حسب إحصائيات عام 2003م.
و تتكون المحافظة من أربع ولايات هي هيما، ومحوت، والدقم والجازر. ومركز المحافظة ولاية هيما. وتتوسط ولاية هيما محافظة الوسطى حيث تقع على طريق مسقط-صلالة والذي يربط شمال السلطنة بجنوبها وهي منطقة صحراوية، لذلك فإن أهلها هم من البدو الراحل.
وتشتهر ولاية هيما بمحمياتها الطبيعية، حيث تنفرد دون غيرها من سائر مناطق السلطنة بوجود الحيوانات البرية والنادرة خاصة الغزلان والمها العربية (ابن سولع) حيث تعيش هذه الحيوانات في منطقة جعلوني (محمية المها العربية) ، وتبلغ مساحة هذه المحمية نحو 25 ألف كيلومتر مربع وقد تم تسجيلها في سجل التراث العالمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم(اليونسكو)، أما الولايات الثلاث الأخرى فتقع على ساحل بحر العرب.
وقد وفرت الحكومة لسكان محافظة الوسطى المدارس والمستشفيات والمساجد، وحفرت الآبار الارتوازية لتزويدهم بمياه الشرب النقية، كما شقت الطرق لربط الأجزاء الداخلية في هذه المحافظة بالأجزاء الساحلية وبقية أنحاء السلطنة، ومن أهم هذه الطرق: طريق نزوى-هيما ثمريت الذي تم رصفه واكسب هيما أهمية كبيرة وربطها بشمال السلطنة وجنوبها، مما أدى إلى ظهور وسائل لحياة الحديثة في هذه المحافظة.
و تتكون المحافظة من أربع ولايات هي هيما، ومحوت، والدقم والجازر. ومركز المحافظة ولاية هيما. وتتوسط ولاية هيما محافظة الوسطى حيث تقع على طريق مسقط-صلالة والذي يربط شمال السلطنة بجنوبها وهي منطقة صحراوية، لذلك فإن أهلها هم من البدو الراحل.
وتشتهر ولاية هيما بمحمياتها الطبيعية، حيث تنفرد دون غيرها من سائر مناطق السلطنة بوجود الحيوانات البرية والنادرة خاصة الغزلان والمها العربية (ابن سولع) حيث تعيش هذه الحيوانات في منطقة جعلوني (محمية المها العربية) ، وتبلغ مساحة هذه المحمية نحو 25 ألف كيلومتر مربع وقد تم تسجيلها في سجل التراث العالمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم(اليونسكو)، أما الولايات الثلاث الأخرى فتقع على ساحل بحر العرب.
وقد وفرت الحكومة لسكان محافظة الوسطى المدارس والمستشفيات والمساجد، وحفرت الآبار الارتوازية لتزويدهم بمياه الشرب النقية، كما شقت الطرق لربط الأجزاء الداخلية في هذه المحافظة بالأجزاء الساحلية وبقية أنحاء السلطنة، ومن أهم هذه الطرق: طريق نزوى-هيما ثمريت الذي تم رصفه واكسب هيما أهمية كبيرة وربطها بشمال السلطنة وجنوبها، مما أدى إلى ظهور وسائل لحياة الحديثة في هذه المحافظة.
محافظة الظاهرة
محافظة الظاهرة عبارة عن سهل شبه
صحراوي ينحدر من السفوح الجنوبية لجبال الحجر الغربي في اتجاه صحراء الربع
الخالي، وتفصله جبال الكور عن محافظة الداخلية من ناحية الشرق, كما يتصل
بصحراء الربع الخالي من ناحية الغرب. وبمحافظة الوسطى من ناحية الجنوب. ويبلغ
إجمالي سكانها نحو 207,015 نسمة وفقا لتعداد عام 2003م.
تضم محافظة الظاهرة ثلاث ولايات هي: وعبري، وينقل،
وضنك. وتعتبر
ولاية عبري مركز المحافظة وتبعد عن مسقط العاصمة بنحو 279 كيلومترا.
وتتميز بموقعها الفريد الذي يربط السلطنة بالمناطق الأخرى في
الجزيرة العربية ومن ثم كانت معبرا للقوافل التجارية منذ قديم الزمان، كما تضم
العديد من المواقع الأثرية كالقلاع والحصون منها قلعة السليف،
إضافة إلى المعالم السياحية مثل عين الحديثة وعين الجناة.
محافظة الداخلية
تعد
محافظة الداخلية بموقعها وطبوغرافيتها بمثابة
العمق الإستراتيجي للسلطنة وتتكون من الهضبة الكبرى التي تنحدر من سفوح الجبل
الأخضر من الشمال في اتجاه الصحراء جنوبا والتي ترتبط بمعظم مناطق السلطنة حيث
تتصل من الشرق بمحافظات الشرقية ومن الغرب بمحافظة الظاهرة ومن الجنوب بمحافظة
الوسطى ومن الشمال بمحافظة مسقط ومحافظة جنوب الباطنة ويبلغ إجمالي سكانها نحو
235.187 عماني و
29.896 وافد حسب إحصائيات عام 2003م.
وتتميز محافظة الداخلية ليس فقط بكونها من المناطق الزراعية الرئيسية في
السلطنة ولكن ايضا بدورها ومكانتها البارزة في التاريخ العماني وتضم هذه
المنطقة ثمان ولايات هي( نزوى وسمائل وبهلاء وادم والحمراء ومنح وازكي وبدبد)
وتعتبر ولاية نزوى المركز الإقليمي للمنطقة وتبعد عن منطقة مسقط بنحو 164
كيلومترا.
وكانت نزوى عاصمة لعمان في عصور الإسلام الأولى وعرفت بنشاطها الفكري وبالأجيال
المتعاقبة من العلماء والفقهاء والمؤرخين العمانيين ولهذه أطلق عليها اسم بيضة
الإسلام ولا تزال قلعتها التاريخية شامخة حتى اليوم كما ينتشر بها العديد من
الحصون والأبراج والمساجد الأثرية القديمة والمواقع السياحية.
وتشتهر سمائل من بين المدن بكثير من فقهائها وعلمائها كما تشتهر بواديها
وواحاتها الخضراء وكثرة النخيل وبصناعة النسيج والجلود أما ولاية ادم التي تعد
البوابة الجنوبية للداخلية فإنها كانت ملتقى طرق للقوافل منذ ما قبل الإسلام
وتشتهر بعدد من المواقع الأثرية والسياحية بينما تعد ولاية بهلاء من أقدم مناطق
عمان وكانت عاصمة لعمان في بعض فترات التاريخ القديم وتشتهر بسورها التاريخي
وبحصن جبرين الشهير وكذلك قلعة بهلاء المدرجة من قبل منظمة الأمم المتحدة
للتربية والثقافة والعلوم ضمن قائمة التراث العالمي.


